اطلع معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، على أعمال واستعدادات المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي لموسم حج عام 1447هـ، وعلى أبرز التقنيات والحلول البيئية المستخدمة لدعم الجهود الرقابية ورفع كفاءة الجاهزية الميدانية خلال الموسم.
وكان في استقبال معاليه سعادة الرئيس التنفيذي للمركز المهندس علي بن سعيد الغامدي، حيث تم استعراض منظومة التقنيات الحديثة التي يوظفها المركز في أعمال الرصد والمتابعة البيئية، والتي شملت تقنيات الأقمار الصناعية، والطائرات بدون طيار (الدرونز)، إضافة إلى المختبر المتنقل المجهز بأحدث الأنظمة والأجهزة لتحليل وقياس المؤشرات البيئية ميدانياً بشكل فوري ودقيق.
وأكد سعادة الرئيس التنفيذي أن مشاركة المركز في موسم الحج تأتي ضمن منظومة العمل الحكومي المتكامل لضمان بيئة آمنة وصحية لضيوف الرحمن، من خلال تكثيف أعمال الرقابة والرصد البيئي، والاستفادة من التقنيات الحديثة في تعزيز سرعة الاستجابة ودعم اتخاذ القرار.
وأشار إلى أن المركز يواصل تطوير قدراته التقنية والميدانية بما يسهم في رفع مستوى الالتزام البيئي وتحقيق مستهدفات الاستدامة، انسجاماً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، وبما يعزز جودة الخدمات المقدمة خلال موسم الحج للعام 1447هـ.