أعلن المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي عن نجاح تنفيذ فرضية التمرين التعبوي «استجابة 22» في منطقة جازان، والذي يأتي ضمن جهوده المستمرة لتعزيز الجاهزية الوطنية ورفع كفاءة الاستجابة للحوادث البيئية الطارئة. واستهدف التمرين محاكاة سيناريو تسرب نفطي افتراضي بكمية تُقدّر بـ 35 ألف برميل، بما يعكس حجم التحديات المحتملة ويختبر قدرات الجهات المعنية على التعامل معها بكفاءة عالية.
وشهد التمرين مشاركة واسعة من 28 جهة حكومية وخاصة، في تجسيد واضح لمستوى التكامل والتنسيق بين مختلف القطاعات ذات العلاقة، حيث تم تنفيذ عدد من الإجراءات الميدانية والفنية وفق أفضل الممارسات العالمية، شملت احتواء التسرب، والحد من انتشاره، وحماية المواقع البيئية الحساسة، إضافة إلى تفعيل خطط الطوارئ والاتصال المؤسسي بين الجهات المشاركة.
وأظهرت نتائج التمرين تحقيق تحسن ملحوظ في سرعة الاستجابة وفاعلية التنسيق مقارنة بالعام الماضي، الأمر الذي يعكس التطور المستمر في مستوى الجاهزية والقدرات الوطنية في إدارة الأزمات البيئية. كما أسهم التمرين في رفع كفاءة الكوادر المشاركة، وتعزيز تبادل الخبرات، وتحديد فرص التحسين لتطوير الخطط والإجراءات المستقبلية.
ويؤكد المركز أن هذه التمارين الدورية تمثل ركيزة أساسية في تعزيز منظومة الاستجابة البيئية في المملكة، ودعم مستهدفات حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تحقيق التنمية المستدامة ورفع مستوى جودة الحياة.